السلام عليكم و رحمة الله و بركاته : قصيدة من البحر الكامل الحذَّاء مضمر الضرب بعنوان: ( ضحكاتك العذراء أغنية)... بقلمي ياسر فايز المحمد.... وهي مجاراة لأبيات الشاعر الكبير المرحوم نزار قباني……
ضَحِكاتُكِ العذراءُ أُغنِيةٌ
أوحَتْ إلى النَّاياتِ ألحانا
وبريقُ ثَغركِ بَوحُ سَوسَنةٍ
رَسَمَتْ بِرَوضِ العِشقِ نَيْسانا
وَجَمالُكِ الفَتَّانُ بَعْثَرَني
سَهلاً وأوديَةً وشُطآنا
وَفتونُكِ المُنْثالُ عِطرَ شَذىً
أمسى يُحيلُ الصَّدرِ بُركانا
وَطُيوفُكِ الخَضراءُ مِنْ لَهَفٍ
ذابَتْ بِسُهدِ الجَفنِ تَحنانا
ياسَكبةً للعطرِ في رئتي
مَنْ عَلَّمَ الأَشذاءَ تَنسانا
إنِّي وَهبتُكِ مِنْ سَنا بَصَري
فَجراً يُعيرُ الشَّمسَ أَلوانا
وَرَشَشَتُ في الأرجاءِ قافيتي
بَوحاً يُحيلُ القِحطَ غُدرانا
وسَكَبْتُ خَمرَ الوجدِ مِنْ مُقَلٍ
صارَتْ لِنَهرِ النَّزفِ شُريانا
وكَتَبْتُ مِلءَ الرِّيحِ فاجِعتي
وعَزَفْتُ للأحزانِ أحزانا
وَرَسَمتُ خَلفَ الوهمِ أشرعةً
ذَرَفَتْ بِبَحرِ الوعدِ خُلجانا
يانَجمةً ما هَزَّها أرقي
نامَتْ بِجَفنِ الحُلمِ أزمانا
وغَفَتْ بِظِلِّ الصَّدِّ مُترفَةً
كَسَرَتْ بِفَأسِ الهَجرِ أَغصانا
ماذا جَرى لَو أنَّها عَطَفَتْ
وَ بَنَتْ لِطيرِ الحُبِّ أوكانا
قَدْ كُنْتُ حين الحُبُّ يَجْمَعُنا
لَحناً يَزينُ العُمرَ بُستانا
ولَكَمْ تَلَوتُكِ في رؤى وجعي
رتَّلْتُ في عينيك قرآنا
وَعَبدْتُ فيكِ اللهَ يا أملاً
ضَخَّتْ بِجَدْبِ الرُّوحِ إيمانا
آَمَنتُ أَنَّ الحُبَّ مَسلَكُهُ
نورٌ فَخَلِّ الحُبَّ عنوانا
... ياسر فايز المحمد... سوريا - حماة....
١/٣/٢٠١٧ الساعة الواحدة ليلاً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق