يَـــدُكِ
مــالــي أرى الآهــــاتِ تـــمـتَـــدُّ
أَهُـو الـرحيـلُ وَيُـقـتـلُ الـسَّـعــدُ
حـلــمٌ تــصـدَّرَ رَويَ قـافِـيـتــي
كــادت لــهُ الأحـــلامُ تـــنــهـــدُ
هل يسـتـطـيـعُ الحبُّ نصـرَتَـنـا
يـكـفـي الـهـوى لـو ضـمَّـهُ الــوِدُّ
فَـمِـنَ الـورودِ شـذَىً يُـجـمِّـلـــهُ
وَمِـنَ الـهـوى آهـاتُــهُ تــشـــدو
فَـيطـيـبُ ذِكـرُ الحبِّ لو طـرَأَت
بـيـنَ الـحـديـثِ والـهـوى شـهـدُ
مـديِّ حنـانَـكِ واسكـبِـي مـطـراً
إنَّ الـمـحـبَّـةَ فِـي الـدُّنــا رَفـــدُ
لاتَـهـدمـي في الحـبِّ مـمـلـكــةً
كـانـت عـلـى الآفـــاقِ تــمــتــــدُّ
تـتـلَـعـثَــمُ الأشـعــارُ شَـاكِـيــــةً
فـالصمـتُ يُـسلـبُ والـنَّـوى نِـــدُّ
كـأسُ الهوى في الحـبِّ متـرعـةٌ
فِي قـاعِـهـا الأشـعـارُ والـشَّــهــدُّ
أيـامُ لــم يـكـنِ الـهـوى طــربــــاً
فـالـصَّـمـتُ في الأجـواءِ يــرتــدُّ
يَـدكِ الـتـي كـانـت تـراقِـصُـنــي
لـم تـمـحُـهــا الأيــامُ والــصَّــــدُّ
أمـسـت تُــلامـسـنـي بِـرقَّـتــهــا
بـقِـيَ الـهـوى مـن نُـورِهـا وخــدُ
حـتـى تــنـاثـرتِ الـهــمـومُ كـمـا
تــتـنــاثــــرُ الأزهــــارُ والــــوردُ
ياسر محمد ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق