(احلام اللقاء)
أفي ليلى ستجمعني الديار
ويغزو الليل ظلمته النهار
ويهدل لي الحمام بعيدَ نأيٍ
وكأس الصبِّ في اللقيا يُدارُ
وتبرحني الهموم مع البلايا
ويَعتِقُنِي عذاب وانتظارُ
أما والله مشتاق أراها
ونار الشوق يذكيها الأوار
وغصن للمحبة في فؤادي
تلوّى حيث عَرَّاهُ احتضارُ
وإني في لواحظها شفائي
على مُرجٍ تماوُجُهُ الخَضَارُ
عليلُ القلب ياليلى تُراني
عَلَيَّ الدهر والأيام جاروا
ويكتبني القصيد بحبر آه
ولي في السهد وجدٌ واعتصار
ولي حظ هزيلٌ حِرتُ فيه
كوادي الليل ليس له قرارُ
وذاك اليأس يعركني بكفٍ
فيأبى القلب يبلغه انكسارُ
لهيب الجرح لاتهدا رحاه
جراحي بات تملؤها الجِمارُ
على ذكراك ياليلى عويلي
يحالفني حنينٌ واصطبارُ
إلى بدر بذياك المحيا
بديع الحسن مشراقٌ نُوَارُ
بلا وعد ولا املٍ تُراهم
إليه الروح والأوصال ساروا
حننت إلى الديار وأنت فيها
ولي في الدار احلام كبار
بلاد الخلد والجنات فيها
ولحن العشق يشدوه الكنارُ
بلادي والصفاء ونور عيني
فراق الدار ياليلى انتحار
ابراهيم رحمون....ابو عازار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق