سوف تبقينَ يا معرة
** مهداة إلى مدينة العواصم معرة النعمان . مدينة أبي العلاء وابن الوردي وابن أبي حصينة . مدينة التراث والحضارة.
سوف تبقينَ يا معرةُ مهما
بصواريخِ حقدِهمْ قصفوكِ
ستظلين مثلما كنتِ روحاً
خالداً مهما بالردى قذفوكِ
جريُكِ المستمرُّ أغضبَهمْ كم
حاول الحاسدون أن يوقِفوكِ
قسماً لولا كبرياؤكِ يحكي
كبرياءَ النجومِ ما استهدفوكِ
بكِ ضاقوا ذرعاً ولم يستطيعوا
مِن هنا أو هناكَ أن يحذفوكِ
أنتِ معروفةٌ ولكنهمْ إذ
لكِ راموا التوصيفَ لم يُنْصفوكِ
منذُ بدءِ الحياةِ معروفةٌ أنتِ
وهمْ حتى اليومِ ما عَرَفوكِ !
ولهمْ ما حلا ولا طابَ إلا
بالأذى والإرهابِ أن يصفوكِ !
----------------------------------------
محمد الأحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق