عَـروسُ الـبَـحْـرِ.....
على شـواطِـئـهـا بَـوْحي بأشْـعاري
و في مسـاكِـنـهـا أهْـلي وسُـمَّاري
في اللاذقـيـّةِ قَـدْ أوْدعْـت ُخـافِـقَـةً
كانت مِـنَ الغـيـدِ عزْفاً فوْق َأوْتـاري
يافِـلْـذة َالوطَـنِ الغالي على كَـبِـدي
مِـنَ الـثُّـرَ يـــَّا عَـنـاقـيــدٌ لأَنْـوارِ
إذا النّسيـمُ بعِـطْـرِ الفُـلِّ صابَـحـَني
صِـرْتُ الـمشـوقَ فـأطْـيـافٌ لأبْـكارِ
فسُـمْـرَة ُالبَـحْـرِ عَـشَّاق ٌلِـروْعَـتِهـا
بـهـا أهـيـمُ و لـَوْ جَـمَّـعْـتُ أوْزاري
أنـا حِـبـالُ الـهوى أرْسَـلْـتُهـا فَـرِحاً
حـتّـى تَـلّـفَ عـلـى حُـب ٍّبِـأقْـدارِ
أو تَـأْخُـذَ القـلْـبَ منْ صدْري فتودعَهُ
صَـدْرا ًلِـفـاتِـنَـة ٍتَـسْـعى لإسْـكاري
أنـا بِـحُـبِّ عَـروسِ البَـحْـرِ قافِـيَـتي
بِـنَـفْـحِ تُـرْبَـتِـهـا كَـلّـلْـتْ أشْـعاري
أنـا ابْـنُ سـوريَّـتي غَـنّـى بها قلَمي
مِـنْ كُـلِّ رابِـيَــةٍ وحْـيٌ لأفْـكـاري
#عبداللطيف_محمد_جرجنازي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق