الثلاثاء، 6 فبراير 2018

الشاعرة سعيدة باش طبجي .. يا يراعي رد حرفي

يا يراعِي ..رُدَّ حَرْفي
إنّني نبضٌ جريحُ

تاه في زَحْمة عُمْرٍ
عادَ و الجَفْنُ ذبيحُ

وِحْدتي سُمٌّ زُعافٌ
جَمْرَتي بَرْدٌ و ريحُ

و صَقيعُ العُمْرِ يَهْمي
و تجاعيدي جُروحُ

سَكَنَ السُّهْدُ برَمْشي
منْ شغافي لا يرُوحُ

و الأسى يغْزو ضُلوعي
في دمي يَغْدو ..يرُوحُ

ُ نارُ وَجْدي ترْتَديني
و لضَى روحي يَنوحُ

و سَوادُ اللّيل بُرْدٌ
و تباريحي مُسُوحُ

هلْ تُرى من عُقْمِ حَرْفي
ذات شِعْرٍ أسْتريحُ ؟

و إلاَمَ العُقْم ُيَسْري
و عذابي يسْتبيحُ؟

شاقني قََطْرُ مِدادي
و صَحَا العِشْقُ الجَمُوحُ

من تجاويفِ ظلامي
زَارَنِي وجْهٌ صَبوحُ

و اسْتفاقتْ من تلافيفِ
الرَّدى هذي السُّفوحُ

أزْهرَتْ و العطْرُ أضْحى
في ثناياها يَفُوحُ

و تسَامَتْ في شُموخٍٍ
في سَماواتي الصُّرُوحُ

فانْتشَى النبْضُ المُعَنَّى
و زهتْ راحٌ و رُوحُ

و سَنحْيا بالقوافي
مثلما قدْ عاش نوحُ.

(سعيدة باش طببجي-تونس)

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...