يا يراعِي ..رُدَّ حَرْفي
إنّني نبضٌ جريحُ
تاه في زَحْمة عُمْرٍ
عادَ و الجَفْنُ ذبيحُ
وِحْدتي سُمٌّ زُعافٌ
جَمْرَتي بَرْدٌ و ريحُ
و صَقيعُ العُمْرِ يَهْمي
و تجاعيدي جُروحُ
سَكَنَ السُّهْدُ برَمْشي
منْ شغافي لا يرُوحُ
و الأسى يغْزو ضُلوعي
في دمي يَغْدو ..يرُوحُ
ُ نارُ وَجْدي ترْتَديني
و لضَى روحي يَنوحُ
و سَوادُ اللّيل بُرْدٌ
و تباريحي مُسُوحُ
هلْ تُرى من عُقْمِ حَرْفي
ذات شِعْرٍ أسْتريحُ ؟
و إلاَمَ العُقْم ُيَسْري
و عذابي يسْتبيحُ؟
شاقني قََطْرُ مِدادي
و صَحَا العِشْقُ الجَمُوحُ
من تجاويفِ ظلامي
زَارَنِي وجْهٌ صَبوحُ
و اسْتفاقتْ من تلافيفِ
الرَّدى هذي السُّفوحُ
أزْهرَتْ و العطْرُ أضْحى
في ثناياها يَفُوحُ
و تسَامَتْ في شُموخٍٍ
في سَماواتي الصُّرُوحُ
فانْتشَى النبْضُ المُعَنَّى
و زهتْ راحٌ و رُوحُ
و سَنحْيا بالقوافي
مثلما قدْ عاش نوحُ.
(سعيدة باش طببجي-تونس)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق