بحر شعرٍ يحتويني
و سنا حرفي يلوحُ
كم تبدت لي خوافي
و تهاوت لي صروحُ
إن أردتُ الخوض يوماً
يبدأ الحرف ينوحُ
إذ و طوّعتُ القوافي
بعد أن كانت جموحُ
فأنا في الشعر طيرٌ
في الهوى حرٌّ فصيحُ
سحر قولٍ في بيانٍ
رغم إصماتي أصيحُ
نارُ فكرٍ تكتويني
تشعل الإعصارَ ريحُ
كلّما هدّأتُ جرحاً
ينهضُ الثاني يصيحُ
لا تداوي يا طبيبي
هل تُداوى لي جروحُ
أضعفت°في العقل نبضاً
في مُخيخي تستريحُ
كُحِّلت° عيني مآسي
فوق خدّي تستبيحُ
يحفر الأخدود سهلاً
للدموع كي تسيحُ
لم يعد سعدٌ لدينا
كلّ آمالي جروحُ
وقيودُ الفكر تطغى
من صدى الآهِ تلوحُ
كيف نحيا..هل سنبقى؟
نبلعُ الآهَ نجوحُ
هل سيبقى الآهُ ضيفاً
فوق قلبي لا يروحُ
هل سيبقى النورُ طفلاً
يهوى أفراحي نزوحُ
عيد ميلاد القوافي
عندما الحلم يفوحُ
صباح حراكي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق