الأحد، 11 فبراير 2018

الشاعر علي السوفلاتي .. عجب الرفاق لشعرنا

عَجِبَ الرِّفاقُ لشعرِنا فتكلَّمُوا = مدحوا ولاموا وانتشوْا وتهجَّمُوا
قالوا أصبتَ وقد رميت كشاعرٍ = ألفَ القوافيَ في الهِجَا يتحكَّمُ
لا لست قطعا شاعرا مُتهجِّماً = إنِّي جريحٌ مُثخَنٌ يتألَّمُ
إنَّ العزيزَ إذا اكتوى برزيَّةٍ = يضحي كطيرٍ شاردٍ يترنَّمُ
يبغي الكهوفَ ويرتضي فيها الدُّجى = كيما يبثُّ بجوفها ما يكتمُ
يهوَى القوافيَ كي يبوح ويشتكي = يبكي خِلالا من هدى تتخرَّمُ
فَلربَّ عانٍ استبدَّ به الأسى = ففؤاده من وجده يتقسَّمُ
ولقد تراهُ عابساً مُتجهِّماً = لكنَّه رغم الأسى يتبسَّمُ
إنِّي سمعتُ أبا القصائد صادحاً = ليخطَّ درباً للعلا فتعلَّمُوا
(ذو العقلِ يشقى في النَّعيم بعقله = وأخو الجهالة في الشَّقاوة ينعمُ)
بقلم علي السوفلاتي

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...