مشاركتي في سجال القوافي الندية ومجارة السموأل
وما الشعر ألا ملهم ورسول
بساحات فرسان الحروف يصول
ودقات خفاق علت نبراتها
فوق الدفاتر للوجود صليل
وروح وإحساس وقلب متيم
بنثر جمان والجمال يجول
ولكن قهرا في الحياة أحاله
لجرح وفي خد الزمان يسيل
وعندي من الآهات صرخة أمة
بعمق فؤاد كم رمته نصول
فباح بصمت واستباح سكوته
عويل بليل ضج فيه صهيل
كأن خيول الأمس لاحت بشجوه
وفرسانه في الكالحات فحول
أسود بتبيان لصوت زئيرهم
بصدر الأعادي رهبة ورعيل
بأيمانهم نور أضاء ببارق
يراع وزان جماله التنزيل
رجال من القرآن جل كلامهم
فلا الخوف يضنيهم ولا التهويل
بواحة إحساسي تجلى ضياؤهم
وكل جميل للجمال يميل
إذا خطروا لمعت مشاعر خافق
فراقد علم للقلوب دليل
بأثواب صبح والوجوه تلألأت
كشمس تجلت مااحتواها أفول
نجوم أنارت كل عتم و غاسق
لكل بريق في الزمان أصول
سماء لها جند لتحرس سقفها
ويمسكها الرحمن وهو جليل
تزينها الأفلاك للناس رحمة
وحفظا لنا لو شاء سوف تزول
كقطب الرحى دارت بنا الأرض حولها
فضاء من الأسرار فيه ذهول
شعر/فاتن علي حلاق
١/٢/٢٠١٨
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق