نَطَقَتْ شِغافُ القلبِ أَسْمَعَت المَدَى ..
أتراهُ مُوجَلَ باقتــرابِ الموعـــدِ ؟
نَسَمَــاتُ طيبٍ مـن حبيبٍ أقبلَــت ..
فَتبَــادرت خَفقَاتُــــهُ وتنهُّــــدِّي
ماذا اعترانيَ إذ تَجُول بِخَاطِــرِي ..
لمحــاتُ فَــرْحٍ مقبـــــلٍ مــــترددِ
منَّيــت قلبيَ بالسعـــادةِ كلِّهـــا ..
وتــلألأت آمالُــــــهُ كالعسجَـــــدِ
كلُّ الأمانـيَ يَحتوينــي ضَمُّهــــا ..
بجَنـاحِ شَــوقٍ والمَســرَّة في يَــدِي
أطيارُ سعديَ قد تَعَالَـى صدحُـــها ..
نَسَمٌ بِرُوحـيَ قَد سَرَى كالعنقَـــدِ
كـــلُّ الحيــــاةِ تغيَّـــرت ألوانُهَـــا..
من بعـــد قفـــرٍ هاكَ عذب المــوردِ
أنا ما عهـدت بيَ المطامح غَـــرَّدتْ ..
وَمَضَـت حنينـــاً بالسَّنا كالفرقـــدِ
مهلاً فـــؤاديَ بالوشيـكِ قدومِهِـم ..
واملــك زِمامَـــكَ فِي بهــاءِ المشهــدِ
......................
محمد جلال السيد
٢٠١٨/٢/١٨
#تحيَّـاتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق