مشاركتي في سجال البردوني ذاك الشاعر السامق النحريربعنوان
يا غزالاً هلَّ بدراً
يا غزالاً هلََ بدراً في سمائي
بعد نأيٍ طال دهراً وانطواءِ
هلَّ نوراً فاستضاءت أنجمي
في قذالي بعد وهني وانحنائي
َفإذا بي في شباب دائم
ريِّعٍ حلو جناه مستضاء
أينعت بعد جفافٍ أضلعي
وجرى بعد نضوب العين مائي
وانتشت منه كؤوسي سَوْرة
طفحت سُكْرا ً بها فوه سقائي
قد ملأتُ العين ذي من حسنه
فيض حبٍّ وهي لا غروَ دلائي
فأنا إمَّا حَيِيٌّ مطرق
أو جريء لا أراعي لا حيائي
بين هذين حياتي كلها
قد مضت فهو دوائي وشفائي
غصنَ زيتي نضب الزيت فهل
تملأ المصباح زيتاً من صفائي
وصدى الناي من الحزن ونى
هل ترى يُبعث حيّاً من حدائي
وعزيف الجنِّ في تلك الصحا
رى تلاشى بعد ما راج غنائي
ليس يشقيني سوى نأيك يا
من ترى كلَّ هناءٍ في شقائي
َوإلى غيرك ما ملت ُ ولم
يكُ إلَّا فيك يا ريم اكتفائي
فارحم القلب الذي أنت به
ظاعنٌ قبل اختفائي وفنائي
فأنا قبلك قد كنت خوا
ءً وإنّي الآن صفرٌ من خوائي
فيك دنيايَ غدت أحلى فلا
تهرق الأقداح ذي بعد امتلاء
محمد حاج مصطفى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق