(همس اللقاء)
دواء العاشقين لقاء ليلى
فإن ماكان داويت الكثيرا
وغرّدتُ القصيد بلحن قيس
بقافية بنيت بها قصورا
وارخيت العنان لخيل عشقي
وأزجيت الغرام لها بحورا
واهديت النجوم بديع عقد
وكللت اللقاء لها بدورا
الا ياقلب حبك زاد فيها
وعذريَ إن أُلام بها كبيرا
ومرُّ العيش في بعد لليلى
وفيه الحلمُ اضحى زمهريرا
وموج الشوق يضرِم في مريج
كتلك النار مصدرة شخيرا
حننت إلى الديار ووجه ليلى
إلى الألحاظ نافرة نفيرا
إلى طرف تحلّا في نضار
إلى الخدين ناثرة زهورا
ومبسمُ دائمُ الإشراق فيه
له ومضات إذ يبدو مثيرا
وجيد مثل جيد الريم طاوٍ
إذا ما ماس اشعلني سعيرا
اوا ويلاه من حبّي لليلى
وهل في العمر القاها أخيرا
فلاطلعت عليّ الشمس يوما
إذا مالطيف يسعدني حضورا
ولا أحببت في عمري سواها
إليها القلب يهوي مستجيرا
حنيني في لظى الهجران يمضي
يكاد اليوم يعبرني دهورا
وما خصلات شعرك حين هفّت
خيوط الشمس ناثرة حريرا
فلا عيش يطيب بدون ليلى
ولا الأفراح هامية سرورا
وكيف الليل يحلو في ظلام
بلا قمر يزيِّنُهُ منيرا
بعمق الروح يسكن حب ليلى
وللشّريان يعبرهُ عبورا
سلام الشوق ياسمرات حَيٍّ
بهاالأنسام تنعشني عبيرا
سلام الروح في أهداب صبحٍ
حمام الايك يهدِلهُ سحورا
ابراهيم رحمون....أبوعازار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق