#هـذي تـعـزُّ
....الى مدينتي الحبيبة
هذي تعزُّ و هذا الجرح و الآح
في حانة الليل لا كأسٌ و لا راحُ
حماقة الريح تتلو في ازقتها
سِفر الخراب على جثمان من راحوا
هاكم حمامتها البيضاء قانيةٌ
تغادر الدمع في أجفان من ناحوا
تقول لليل زدني في دجاك اسى
ومن دمي فاستزيدي أيُّها الساحُ
هـذي تعز التي قصُّـوا أناملها
وعكّـروا صفوها و العطر فواحُ
أستبدلت بالمنى أيدي الطغاة دجى
ليلٍ فـشايـعه غولٌ و أشباحُ
وأوقد النار فيها من اجل دمٍ
يجري ليحرق ذات الحسن سفاحُ
لكنَّها أزهرت من جورهم غضباً
و ايقظ الظلم منها ردف ماباحوا
صوتاً أبى الحق إلا ان يتم به
نور الصواب عصيِّاً ليس يُجتاحُ
تصغي لصيحاته الدنيا كأنَّ على
لسـانه نافخٌ بالصُّور و ضاحُ
هذي تعز فزفي للخـلود بها
أرواحنا لا و لن نسلو و نرتاحُ
و الذل آخذ منا في الزمان هنا
بكل ناصية و القهر ذبَّاحُ
كلا ولن نرتضي بالعز من بدلٍ
فيها وان عُتِّقت للموت اقداحُ
لنـشربنَّ الردى فيها أعزَّ لنا
من أن نعيش بليل ليس ينزاح
محمدعبدالولي الطيب
اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق