الاثنين، 29 يناير 2018

الشاعر عبده هريش ... كفى حـروفا بدمـع العيـن يكتبـها

كفى حـروفا بدمـع العيـن   يكتبـها
عــن حال  أمتنـا   شعــرٌ    وشُراحُ

فلا استفـاقت بـها يوما   عروبتنـا
ولا الحـروف  من  الآهـات   ترتـاح

يـاليت شعـري   لو أبصرت حـالتها
نزارها  اليـوم  منك الدمع  طفــاح

في كل حي بأرض  العـرب  نـائحةٌ
في كل شبـرٍ     أحقادٌ     واشبــاح

ما للعـروبة  أرض الغـرب ملجؤهـا
ووجــه    عـزتها    ذل     وأتـراح

وأيـن عــزة أمـس  حين   تقصدها
أليس في كتب  التـاربخ    إيضـاح

على ظهـور جيـاد  الفتـح    مقبلـة
بعـدلــها  رحبت   أرض   و أرواح

مالت فهـانت  على الخـلاق أمتنـا
فكيف بالله  عنـها  الهــم    ينـزاح

إن  أصلحت أمة  مـابيـن  خـالـقها
يومـا و ما بينها   للعـــز    مفتـاح

الكل  ينـدب  مــاضٍ   لا شبيـه اـه
ومـا تمثل في اخـلاق  مـن راحـوا

ولم  يعــد  خالـد فيـها   ومعتصـم
لعرض مسلمةٍ   بالجيـش  يجتـاح

والـحب  لاشك كم  أشقى لصاحبه
إن لاح  من طـرف  فالـحب  ذبـاح

أفشوا السلام  بـه  للحب  خارطـة
وما برَّاحٍ    من رَّاحٍ   الدُنى    راحُ

عـرى الأخـوة  ما انفكت   روابطها
حمقاً بلا سببٍ   والجرح     ينداح

كــأنما   أُخـرِسَت  للصلح   ألسنـة
أم لم يعد  مؤمن  بالصلح   صداح

الشعـــر  إن لم تكـن للخير  غايتــه
فقد    تــولاه     أفـــاك     ومــداح

عبده هربش 27/1/2018ش
مشاركتي  المتواصعة  في  سجال  الرابطة الشعربة العربية معارضة لقصيد نزار قباني التي مطلعها
هذي دمشق وهذي الكاس والراح

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...