ريُّ الروح .
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
لُذْ بالخضوعِ ، .. وسِرْ بظلِّ لوائهِ
واسفحْ غرورَ النفسِ قبْلَ لقائهِ
واصرفْ عن الخلقِ الأماني والرَّجا
تنضحْ رحيقَ الأنسِ ملءَ دلائهِ
وانصُبْ لجوءَ النفسِ سُلَّمَ وصلِها
واطرقْ مغاليقَ العطا بدعائهِ
وامدُدْ فؤادكَ نحوَ عليا جودهِ
تقطفْ عبيرَ النورِ من لألائهِ
واغسلْ بآهات الندامةِ ما طغى
في القلبِ من نارِ الجفاءِ و دائه
واسلكْ معاريجَ اللقاءِ مُيمِّماً
طُوْرَ النقاءِ مُزمزَماً من مائِه
في ظلِّ زيتونِ الهدايةِ أنفسٌ
فاضتْ بنهرِ النورِ من أفيائه
رسمتْ على المحرابِ أوبةَ دربِها
فأنارَ كهفُ النفس ِ من أضوائه
سجدَتْ على تربِ التضرُّعِ ذلّةً
رفعتْ بريدَ الشَّكْوِ نحوَ سمائِه
تستمطرُ الأحداقَ ريّا نظرةٍ
تَدَعُ العليلَ مُهلِّلاً بشفائِه
أَلْحفْ وقلْ : غيثاً لتخصبَ مُهجتي
يغمرْكَ طلُّ الجودِ من آلائه
وامهرْ دعاءَك بالصلاةِ على الذي
تهفو النجومُ لرشفِ ظلِّ بهائِه
تظفرْ بريِّ الروحِ بعدَ جفافِها
ويميسُ زهرُ السعدِ في أندائهِ
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
عمر عبد الله الحاجي /سوريا/21/1/2018/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق