" فارقتها "
فارقتها ومضيتُ دونَ سؤالِ
عن حُزنِها .. عن حُسنِها القَتَّالِ
وتركتُها للحزنِ يأكلُ قَلبَها
ولْيَرتوي مِنْ دَمعِها السَّيَّالِ
فاضتْ دموعُ العينِ فوقَ خُدُودِها
لَمْ أكترثْ لدموعِها وأبالي
وتمكَّن الغضبُ المُرَوِّعُ من دمي
أعمى عيونَ القلبِ دونَ جِدالِ
وخرجتُ لا ألوي على شيءٍ ولا
أدري إلى أيِّ الدُّروبِ مَآلِي
لكنني سرعانَ ما راجعتُها
متندماً لجهالتي وضلالِي
فلقدْ نسيتُ القلبَ بين أكُفِّها
مُتلوِّعاً مِن غُربَةِ التِّرحالِ
متضرعاً قُربِي ويأنَسُ قُربَها
وتخبَّطت في حيرتي أحوالِي
*************
ما بينَ ليلى في الهوى وعيونِها
قصصُ الغرامِ تمثَّلتْ لِخَيالِي
عنترْ وعبلةَ أو جميلُ بثينةٍ
مجنونُ ليلى مضرِبُ الأمثالِ
أبحرتُ فيها كلّها فوجدتها
ليستْ تَفِي قدرَ الحبيبِ الغالِي
( البحر الكامل )
كتبه : #أحمد_كمال_باشا.
Ahmad Basha
الثلاثاء 2018 / 1 / 2
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق