عذر الحسارى ..........................
لآل الصلاحِ أسوقُ ٱعتذارا
فلُسْنُ العروبةِ قلن ٱزورارا
خجولٌ بُعيدَ ٱنفصام ذواتي
أُعَانى غياب البيانِ مُعارا
إذْ ما ٱنتكستُ ، فحالي عويصٌ
وخَيْريَّةً دُنّستْ ، والمسارا
أجبتُ بعذريْ المهينِ ، ودمعي
بملئِ المآقي يشفشفُ نارا
غثاءُ الخليقةِ فينا إمامٌ
وتُبَّعَةُ الفرسِ عاراً وثارا
فما بالخلافة يُبنى ٱتهامٌ
فتاريخُ مجدٍ ، دَفَعهُ ٱعتبارا
ولكنّها المسْكرات ٱختمرها
جَهولٌ بدينٍ يحارُ ٱختيارا
يُلَوّوا رقابَ جوامعَ كَلْمٍ
أطاعوا بقولِ الرسول حِقارَ!
بحجّةِ (عبدٌ) ، وما العبدُ قيدٌ
هيَ الرتبةُ المنتهى لا تُمارى
بذي عبّدونا لكلِّ خؤونٍ
ومُرجفةَ الرأيِ ، دوماً أسارى
أسفتُ لآلِ الحبيبِ وصحبٍ
ومن عمرٍ والشهودِ النصارى
تواترَ فينا ، كفالةُ ذمّي
وحُرمةُ عهدِ اليهودِ ، مرارا
فيا سوءَةٌ قد قَطَعْتِ عُرانا
أفي ذممِ اللُّعَنَاءِ نُبارى
فأيُّ عوارٍ يُشينُ بمجدٍ
وكَفُّ اللطيمةِ ، عُذرُ الحسارى
.........................................................
ذياب الحاج
هناك تعليق واحد:
جميل ورائع يا صديقي العزيز
إرسال تعليق