بين الألـم و َ الأمـل
* غَزانِيْ الشَّيبُ فِي عُـمرٍ صـغـيـرٍ
وَ أَتــعــبَ كاهــِلـِيْ هــَمٌّ ثـَـقـيـلُ
* فَرِفْقاً بِـيْ أَيـا زَمـَنِــيْ فــَإنِّــيْ
أَرانـيْ ذُقـتُ مــِنْ وَصـَـبٍ يَـطــولُ
* طَوى الدّهرُ العصيبُ سِنينَ عُمْريْ
فـَـمــِنْ عُــمُـًرِيْ إذاً بَقِيَتْ طُـلُولُ
* لِتَسْمَعْ يـا زمــانُ أنينَ حَــرْفِيْ
وَ عـَنْ آهـاتِـنـا مــاذا تــقــولُ ؟
* فَنَيْتُ العـُمْـرَ فِـيْ كـَدٍّ وَ صـَبرٍ
إلــى دارِ الـرّدى حـانَ الـرّحيلُ
•••••••••••••••••••••
* لِـتَكتُبْ يـا زَمــانُ لَـنا قَصِيداً
لِـوَقْـعِ حُـرُوفـِـهِ نَـغـَمٌ جَــمِيلُ
* فَـشَــوقُ النّاسِ لِلأَفراحِ يَكوِيْ
صُــدُورَهُــمُ فَـلَيسَ لَهُمْ سـبيلُ
* وَ " وافرُ " شِعرِنا لا ليسَ يَكفيْ
لِـصـَوغِ عـذابِهـِم حَتّى " الطويلُ "
* وَ نـورُ الشمسِ يُحزِنُهُ غُـرُوبٌ
وَ نَجـمُ اللّيلِ يُحـزِنُــهُ الأُفُـولُ
* وَ ذُو أَمَـلٍ كـَإنسانٍ سـلـيـمٍ
وَ ذُو يــَأسٍ لَـمُنكَــسِرٌُ عـليلُ
•••••••••••••••••••
* أَجِرْنـا يـا إلهي مِـنْ نُـفُوسٍ
إلى شَكٍّ بِـقـُدرَتِكُـمْ تَــمـيــلُ
* وَ كُــن مـَعَنا إلهي لا تَذَرْنـا
فَلَيسَ لَنا عنِ المـولى بـديــلُ
* وَ أَصلِحْ حـالَنا ، سَدِّدْ خُــطانـا
فَـأنتَ إلـهـُنــا الـرَّبُّ الجـلــيلُ
* وَ يــا رَبـّاهُ أَرشـِـدْنـا لـِنُـورٍ
يُُـضـيءُ دُرُوبَـنـا فـَبـِنـا ذُبُــولُ
* وَ هـَيِّـئْ للأنـامِ هُــدىً وَ رُشْداً
فَـغـايـتـُنا إلــى " عَـدْنٍ " وُصولُ
عـــلي أحمـــد الحســين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق