يا حوتَ ذَا النُّونِ إنَّ البحرَ أغرانا
وَلَيْسَ فينا نبيٌ بيننا الآنا !!
وَلَيْسَ في ما مضى أمرٌ يساعدنا
ولا حَسِبنا لموجٍ باتَ يغشانا
وقد ركبنا على فُلكٍ بِلا عملٍ
فكيفَ نرجو من الرَّحْمَنِ حِيتانا؟!
وكيفَ نرجو نجاةً دونما ثَمنٍ؟
وغيرنا قدّمَ الأرواحَ أثمانا !!
فمَن يُقدِّمْ يَجِد عوناً لِنجدتِهِ
ومَنْ يُفرِطْ يرى غَمّاً وخُذلانا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق