الاثنين، 23 أكتوبر 2017

الشَّك ! ************************* بقلمسمير حسن عويدات


ما عُدتُ أجرُؤُ أنْ أقولَ حَبيبتي ... والشكُّ يَقطُرُ مِنْ حَدِيثِ فِعَالي
ماذا أقولُ وما فعلتُ يُدِينُنِي ... مَهْمَا أفضتُ وقلتُ مِنْ أزجَالي
بي شاعِرٌ طَيْفُ الخيالِ يُثيرُهُ ... قَدَرِي وحَظُّكِ في الحياةِ خَبَالي
غارتْ وقالتْ كنتُ أشهَدُ ما جَرَى ... قلتُ اطمئنِّي , المُتَيَّمِ خالي !
قالتْ سَمِعتُكَ قلتُ مَحضُ تَحَاوِرٍ ... ما مِنْ حَديثٍ في الغرامِ ببالي
هل تَعلمِي مِنْ أينَ قلتُ قَصَائِدِي ؟ ... مِنْ لَحْنِ لَغوٍ قد يطولُ ليالي
وأزيدُ حتى أمتَطِي فرَسَ الهَوَى ... أعدُو وأعدُو في خِضَمِ خيالي
قالت سَئِمتُكَ قلتُ ذاكَ تَوَقُّعي ... ما لي مُريدٌ يَرْتَضي أمثالي
جِئتُ الحياةَ فكنتُ مَيْعَةَ آمِرٍ ... وخرجتُ منها كالشَّريدِ لِحالي
أهوَى السَّرابَ كما تبوحُ خواطِري ... وأُجيدُ شِعراً والهُمُومُ تُوالي
فأعُبُّ كأساً مِنْ رَحيقِ صَبابتي ... وأُراقِصُ الأطيافَ دُونَ نوالي

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...