الخميس، 19 أكتوبر 2017

#رحمة بن مدربل.........من وحي الصداع

كمان روحي انكسر
فكيف أعزف موسيقاي الداخلية
ثمَّ إن الصورة الشِّعرية لا تُريد أن تُطاوِع أحداً
تجلِسُ واضعة رجلا فوق رجل
و تتبرَّج من دون مرآة
لا تُخطيء مكان شفتيها
تلك قافيةٌ سهت فصارت أحمر شِفاه
هذا رويٌّ أحمَق مخبُول
يذبَلُ فوق وردةِ الخُدود
و هذه السلاسة كُحلٌ و آي لاينر !
***
تفعيلةُ الشواطئ الحزينة كلُّها مُتقارب
يتقاربُ الرَّمل و البحر
تتقاربُ النوارس من حزنها
و تبكي ذرَّةُ الملح في عين الزبد
متقاربٌ هذا الأبد
ما تريدُ منِّي يا عمُود الوتد ؟
هل أنظِمُ فيك قصيدةً عصماء ؟
لا لم تعدْ تكفيني القصائدُ كي أنوحْ
أنا فكرةٌ حمقاء تستعذِبُ العطش
تشربُ نخبها عاريةً من كلِّ عُريْ
تُشتتُ ذاتها و تتشظّى أمام المَرايا
هل تعرف كيف أقتلُ الوقت الهجين ؟
إنّي أزاوِل الحفر في نفسي
ثمَّ أطمُرُني فيها و أمضي
خاليةً من كلّ ذنب
واسعةً بكلّ الطول
قاصدةً مُدن الأفول
***
كمانُ روحي انكسرْ
و بقيت أخلق اللحن وحدي
كيف أسرِّحُ النوتاتِ العاطلة عن العزف؟
كيف أقنعها بأنِّي مكيدة !
و أن الموسيقى قدرٌ عصِّيْ
تِكرارها يُصفِّد شياطين روحي
مكسورةٌ صورةُ النَظم المُوافق للجسد
أنا لستُ شاعرةً كذلك
لكنّني مازلتُ أشعرُ بالأمد

...

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...