حبيب كساه الحزن من سابق الدهر
بكى ليله و الدمع بات كذا يجري
فذكرى حبيب زاورتْه بليلة
خيالا يلاقيه و دنيا من السحْر
فيحيا جمالا من طيوف حبيبةٍ
جميل المنى أمست حقيقاً على الحجر
يقبل ثغرا حاز كل مفاتنٍ
و ريقاًلذيذاً فيه طعمٌ من الخمر
فذابا بدنيا من جمال و فتنة
و عاشا نعيما كم غواهم و كم يغري
نجومٌ اضاءت من مسراتهم سماْ
كواكبُ انوارِ تحيط بذا الفجرِ
كلحنٍ رقيق يرقصون تمايلاً
تناغمُ اجسادٍ بأيدٍ و من خصر
فطابت لياليهم بكل سعادة
سرورٌ يغطيهم بثوب من الستر
١٨١٠٢٠١٧
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق