من شهرزاد
بفصول الف روايةٍ و روايةٍ
للشوق....
من أقصى بلاد
تركت من الماضي البعيد قصيدةً
ورثتها عن ليلى سعاد
و من الحنـين
و زوامل المتلهفين لسندباد
كانت بداية رحلةٍ اُخرى
من متاهة عاشق الفيروز
قبل صباح عاد...
حيث العواصف في بلاد الريح
حيث الريح
مازال عنوان الطريق الى البلاد
بـلاد
كل
روايـةٍ
للـنار
حيث تحترق النساء بشجونهنّ
أتى يفتش عن رماد
أين الرماد...؟
و قد أحترق
قبل إندلاع الريح هودج شهرزاد
وتهدمت ذات العماد
قبل إنهيار السد
و تبدد الماضى بناقة الف ليلى
قبل ذاك
بسنينه السبع الشداد
سنين كل حكايةٍ من حبِّ إمرأة العزيز
السيل طمَّ ديارها
و الريح سافر بالرماد...!
..........
22/مارس/2006
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق