مـاذا جـرى لاأسْـتـطـيـعُ جُلـوســا
وجْهي المُـعَـفَّـرُ مايـزالُ عَـبـوسـا
آماليَ الكُـبْـرى تُـبَـعْـثِـرهـا النَّـوى
صـارتٍْ لـيـالـِيَّ الـعِـذابُ نُـحـوسـا
هجَـمَـتْ علَـيَّ العـاديـاتُ بعَـزْمِـهـا
أتـظُـن ُّأنّـي قـد ْ أكـونُ يـَؤوســا
لا تـأمَـنِ الـغَـدْرات ِ تـَأْتـي بَـغْـتَـةً
هـذي الـحَـيـاةُ ولَـقَّـنَـتْـكَ دُروســا
ظُـلُـمـاتُ كالمَـوْجِ العَـتِـيّ بخافِقـي
مُـذْ غَـيَّـبَـتْ هٰذي الحيـاة ُشـُموسـا
والـعـالـَمـونَ على الشّـآمِ تـآمَـروا
حِـقْـدٌ ويحْـصُـدُ أنْـفُـسـاً ورُؤوســا
فمـتـى سـَيعْـتَـصِـمُ الأبـاةُ بحَـبْـلِـهِ
و أراهُـم ُطـابـوا عَـلَـيْـهِ نُـفـوســا
أنـا مـا شَـرِبْـتُ الـخَـمْـر َ إلاّ مَـرْةً
أتْـرَعْـتُ فـيـهـا للـغَـرام ِكُـؤوســا
هِـي َمَـرَّةٌ قَـدْ تـبْـتُ ألْـفـاً بعْـدهـا
ونَـحَـرْتُ أكْـبـاشـاً فِـدىً وتـُيـوسـا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق