طيفٌ تنفس عن صلاة الليل
في أرقان جفني
للقصيدة ... طفـلةً
جاءت وأنسانٌ وحيدٌ گان يرتقب الاشعة
قاب قوسٍ من معانيها البعيدة
في خيوط الفجر
في زمزميـتها التي كانت معـلقةً
گــقلبي .. فوق معصـمها
وجدت حنـان أمـي ...!
سـرُّ الحنين الى تراب الابجدية
من قـرار الـماء ... حتى البـحر
لغـز الإنتـماء
و في حقيبـتها قميص أبي ...
نفحـات يوسف في كتاب الشوق
فاتحة الضياء
و بكفـها قلم الرصاص ...
حلم العـجاف السـبع
سنبلة المعاني
والقصائد من هدير الليل
في صمـت الأزقـة..،
حتى البوح في أرق النوافذ
إذ ليس إلا الهجس منسـلخٌ بذكرى
أو خيالٍ تنطوي روحي عليه
حين لا أجد السكينة
فـأنا الذي مازلت وحدي
خلف أحلام المدينة
متفردٌ على إمتداد الشارع الصابي
بأسرار الحياة،،،،
ليت شعري !!!
من أيِّ نافذةٍ تـنزَّل ضوؤها القدسي
والى أي صلاةٍ
أصـطـفاها للعصافيري الصباح
يوم جاءت بكمال تلك الصورة الانثى
بألوان الطفولة
بالبراءة
بالقراءة
بالگتابة ... آه
بالقلم الرصاص
ليس إلا صفحة بيضاء في كرَّاسةٍ
مازال يدرك شهرزاد بها الصباح
حتى تنفس طــيفٌهاٍ
عن صلاة الليل في أرقان جفني
للقصيدة طفــلةً
جاءت .....
وإنسانٌ وحيدٌ كان يرتقب الأشعة
قاب قوسٍ من معانيك البعيدة
.. .. في
خيوط
الفجــر
..........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق