كيف اخبرك انني لا اسمح
للغات ان تنال من عليائك
وللشعر ان يستحم بطهرك..
هل يوجد عاشقاً مجنوناً مثلي
يقف بوجه النسمة متحدياً
ان حاولت لمسك..
ويطارد الظلال التي افاءتك
والتي لم تلقي بفيئها عليك..
لا بد ان اخبرك
بان ادنى طموحاتي
ان تصيري فراشة ملونة
و اصبح شمعه ..
فأذوب
لاجل ان تحترقي بلهيب غرامي ..
لا توجد في علاقتنا اي قضية
لان حبك بحد ذاته قضية
ولانك انت بجمالك اللامحدود
وانوثتك المترامية
وبحر رقتك الخيالي
وعنفوانك اللامعهود
وبركان السحر فيك
كل هذا هو القضية ..
القضية التي احاول جاهدا
ان انتصر بنصرها
وان احترق بأتونها
وان اتلاشى لأجلها
لأجل ان يدون اسمي
في دفتر الأنوثة
وتاريخ الحب
عاشقا مثاليا لا يتكرر..
بلال خليفة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق