تَحَمَّلْ من العيشِ مالا تُطيقُ
و خَلِّ الخبيثَ علی الطيِّبِ
فَأَنَّبْتُ روحي بما تحتوي
مِنَ الطُهْرِ في الزمنِ الأجربِ
أَنيخي من السقفِ عَلَّ الصِّغارَ
يُفيضون عَطْفاً كعطفِ الأب.!
لعلَّ سنیً من سنی شمسِهمْ
يُبَدِّدُ عنكِ دُجی الغيهبِ
و يُفْرِغُ صدرَكِ من همِّهِ
و تُشرقُ شمسُكِ من مغربِ
فقالتْ ليَ الروحُ في زهوِها
و ما خَفَّفَتْ من أسی مَعْطبي:
علی قِمَّتی سوف أقضي الحياةَ
شُموخاً عزيزاً أَلَا فَاتْعَبِ
طَهُرْتَ و ما من مقامٍ جديرٍ
بطهرِكَ إلا مقامَ نَبيْ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق