لو خيَّروني أينَ ترقدُ ميّتاً ... لمّا تموتُ لقلتُ : بينَ يدَيكِ
أنا لا أريدُ شهادةً إلاَّ على ... دربٍ أجِّدُ السّيرَ فيهِ إليكِ
سيطيبُ موتي باحتضانكِ جُثَّتي ... و أنا أموتُ مُشاهداً عينَيكِ
لا تقطعي عنِّي الزيارةَ أطربي ... سمعي بقرعِ النّعلِ من قدميكِ
و لْتجْعلي قبري الصّغيرَ حديقةً ... أزهارُها الحمراءُ من خدّيكِ
إيّاكِ أن تتزوَّجي بعدي امرَأً ... فأنا أخافُ العالمينَ عليكِ
و إذا أتى يومُ القيامةِ مُسرعاً ... لهرعتُ نحوكِ مُمْسكاً بيدَيكِ
لا لن تمَسَّ النَّارُ قلباً عاشقاً ... ما كانتِ الدُّنيا يحِنُّ إليكِ 💕
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق