الأربعاء، 10 يونيو 2020

الشاعر إبراهيم الباشا .. لا ندري وهذا أضعف الإيمان

لاندْري وهَذا أضْعَفُ الإيْمَان ..(٢)

لَها في خافِقي شَيْئانِ.
وِدُّ عالِقٌ باقٍ 
وشيءٌ ..!؟
يَعْلَمُ الرَّحْمنُ...!!
في أَعْماقِ أَعْمَاقي

تراني في زَوايا الرُّوْحِ
أتلوْ سُوْرَةَ الذِّكْرى
أُجَافي أَحْمِلُ الدُّنيا
إلى أنقاضيَ الأُخْرَى

تراني
لا أُجَيْدُ الحُبَّ إطْلَاقا
ولا أدْري

فؤادي مُسْرِفٌ بالوهمِ
حَيْثُ الوهمُ : لا يدْري

أأبدو طَيْرَها المذْبُوْحِ..؟
لاتدْري..!   ولا أدْري..!
وهذا أضعفُ الإيْمَانْ
لانــــــــدْري .

أنا مِنْ دوْنِها " دوْنٌ "
كما يَبْدو .
أنا شيءٌ
تلاشى يكْرَهُ الأشْيَاءَ
مُنْذُ الآنْ .

أَرَى عزْفي قَنَادِيْلا
وإنْشادي أناجِيْلا
وصَوْتًا دَارَ يُقْصيني
أحايينًا مِن الأحيانْ .

تَرى في همْسيَ
المَسْمُوْع موْسيْقى
    وتَوْراةً وقرْآنا
ولكِنْ لاتَرى رُوْحي 
التي لاتفْقَهُ القُرْآنْ .

تَراني حيْنَ أتلوْها
تَرى عَجْزي وتَقْصَيْري
وقَدْ ناحَتْ بأشْعاري
زَغاريدًا عَصافيْري

تَرى في
شِعْريَ المسْفُوُح أنهارَا
وفي تَحناني المسْكُوب أمْطَارَا

وفي غاباتِ أشْتاتي
يَعيْشُ الحيُّ بِنْ يَقْضانْ
لِهذا لا تَرى فنَّانْ .

ألَا تَدْري ..!
ولا أدْري ..!
  فَمنْ يدْري ..؟
بِما يدْري بهِ الرَّحْمنُ
في أَعْمَاقِ أَعْمَاقي

#إبراهيم_باشا
اليمن 🇾🇪

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...