~~~~~~~~طاباْ~~~~~~~
إذاْ ماْ الحرفُ عنْ ألمٍ تغابىٰ
بِسَطْرِكَ أو ضَمِيْرُ الشِعْرِ غَاباْ
و لمْ يَنْكَأْهُ فيْ الأوطانِ جَرْحٌ
و عارٌ ثقلهُ دكَّ الرِقابا
و لم يُثقلْ كواهلهُ هوانٌ
وردنا بابه باباً فبابا
إذاً فلتعتزلْ نَسْجَ القوافيْ
فقدْ ذاقتْ بأحرفكَ العذاباْ
و ضلَّلْتَ السبيلَ و تُهْتَ فيهِ
و ضلَّ الصدقُ في يدكَ الجوابا
فلاْ تعجبْ إذاْ يهجوكَ حِبريْ
ففيهِ الحرفُ للوجعِ استجاباْ
و فيهِ ضميرهُ حيٌ و فيهِ
مواجعُ موطنٍ بدِماهُ ذابا
ف لوْ فيْ الأرضِ مِنْ ورقٍ كتابٌ
فلنْ تكفيْ لماْ قاسىْٰ اكتتاباْ
ف فِيمَ أياْ جهولُ تلومُ حرفيْ
أَغُصْتَ بهِ و أحصيتَ الحِرابَا
أَ أحصيتَ الجِراحَ بخافقيهِ؟!!
محالٌ؟!!قد تموتُ بهاْ اكتئاباْ
ف فيهِ جراحهُ حِممٌ تَلظّتْ
براكينٌ لذلِّ البغيِ تَاْبىْٰ
فمهلاً أيهاْ الباغيْ عليناْ
فبركانُ الصدورِ عليكَ ثاباْ
سَتُصْليكَ الدماءُ بها سَعيراً
فمُرُّ الموتِ لذَّ لنا و طاباْ
#عبيدةالكيالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق