بقلمي
… .وجهُ الجليد…
أسافِرُ فوقَ أجنحةِ القصيدِ
مِنْ الماضي القريبِ إلى البعيدِ
و أرحلُ و الزمانُ يَجرُّ خلفي
رداءَ الحاضرِ المزري البليدِ
أُحلِّقُ عالياً و أمرُّ خوفاً
على جناباتِ مُنْحَدَرٍ شديدِ
و خلفَ سحائبِ التِّرحالِ أُعطي
سكونَ التَّلِّ أذْرِعَةَ الوصيدِ !!!
هُوَ العصرُ المُقَنَّعُ ليسَ يدري
بشاعَتهُ سوى العقلِ الرَّشيدِ
يؤنسنُ صَخرَ (دِكتاتورِ) عرشٍ
و يخفي شُؤمَ قضبانِ الحديدِ
و يُزْجِلُ جوقةَ السُّلطانِ حتَّى
(تُمكيجَ) قُبْحَ شيطانٍ مَرِيدِ
يُجدِّدُ جِلْدَهُ…حرباءُ تُغري
بألوانِ الرَّبيعِ رؤى العبيدِ
هُوَ العصرُ الَّذي مازالَ يسري
سموماً في مساراتِ الوريدِ
نرى الموتَ..و نسألُ كيفَ يأتي
و نسمعُ صارخاً..هلْ مِنْ مَزيدِ
نُعانِقُ حتفنا مِنْ غيرِ شكوى
نموتُ….و لمْ يَذُبْ وجهُ الجليدِ !!!!
# عبد الحكيم المرادي / اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق