مَـلـيـح ُوجْـهٍ....
دُنْـيـا بِـلادي أبَـيْـتَ اللّـعْـنَ عَـرْجـاءُ
سَـمـاؤُهـا أرْبَـدَتْ في الـجَـوِّ أنْـواءُ
و أرْضُـهــا أقْـفَـرَت ْصـارت ْبِـلاكَـلأٍ
ٍأضْحَـتْ تَـعَـثَّـرُ في أرْجائِـهـا الشَّـاءُ
فـي كُـل ِّرابِـيَــة ٍ مَـوْتٌ و آلَـتُــهُ
رَصـاصُـهـا في شَـبابِ الحَـيِّ شَـدّاءُ
و الـرّاعِـداتُ لَـهـا أجْسـادُنـا هَـدَفٌ
والـزّاحِـفـاتُ لهـا في الأرْضِ أشْـلاءُ
نَـهْـر ُالدُّمـوع ِمِنَ الخفّـَاقِ مَنْـبَـعُـهُ
وتَـرْفـدُ الـنَّـهْـرَ بِـالأحْـزانِ أعْـضـاءُ
كَـأنَّـنـا دون َخَـلْـقِ اللــَّـهِ فـي ألَـمٍ
والـكَـوْن ُحرْبٌ وكُـلُّ الـنَّـاسِ أعْـداءُ
أعمامُنـا العُرْبُ نامـوا في بَـلَهْـنِـيَـةٍ
كالخُـرْسِ صاروا وعيْـنُ الحَـقِّ عمْيـاءُ
إنـَّـا ابْـتُـلـيـنــا بِـغَـدّار ٍو مُـرْتَـزَقٍ
و نَـبْـضُ خـافِـقِـنــا بِـالـوُدِّ حَـدَّاءُ
إذا اسْـتَـجارَبـِنـا مَـنْ تـاه َعنْ وطَـنٍ
كُـنَّــا لَــهُ وطَـنـاً و الـدّارُ فَـيْـحــاءُ
وإنْ ظُـلِـمْـنـا ومـا درَّت ْحَـلـوبَـتُـنـا
قُـلـوبُ جـيـرانِـنـا بالـحِـقْـدِ سَـوداءُ
فكَـمْ طُـرِدْنـا وكَـمْ كالوا لَنـا تُـهَـمـاً
كَـأنَّـنــا الـجُـرْبُ لا ظِـلٌ و لا مــاءُ
المُـتْـخَـمـون َبِـمـا قَـدْ كانَ نائِـلَـنـا
والمـانِـحـونَ لَـهُـمْ في ذاك َإمْـضـاءُ
أعْـمـى قلـوبَـهُـمُ الـدّولار ُرَهْـبَـتُـهُ
مَـلـيـح ُوَجْـهٍ و لِـلـْمَـلْـعـونِ إغْـراءُ
عبداللطيف محمد جرجنازي
6آذار..2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق