الأحد، 15 مارس 2020

الشاعر ا. عبدالعزيز بشارات .. بلينا بكورونا

--------------------- بلينا بكورونا ) -------------------------
بُلينا بآثار الردى والنوائب .........وأرخَت علينا مِن كبار المصائب
ظلامٌ بأجواء العروبةٍ حالكٌ .........أحاطَ بقومي من جميع الجوانب
تكالبَت الأعداءُ والنارُ أُجِّجَت .........وأصبحَ ما نلقى كثيرَ العجائب
ولم تعد الأصحابُ تأمن صاحبا ....وبلواك تأتي مِن خليلٍ وصاحب
وما رَجَعَت عن غيّها وضياعِها....عُصابةُ سوءٍ في رحابِ الأجانب
يطالُ ابتلاءُ الله كلَّ مجاهرٍ ...........ولا يسلمُ الأخيارُ بَعد التجارب
بُلينا ( بكورونا)وتلك مُصيبةٌ .....ليغرِس في الأوطان سوءَ المخالب
فأسلَمَنا لليأس واليأسُ شائنٌ ...........وحَطّم أحلامَ المُنى والرَّغائب
تُطاردُنا الأوهامُ تترى تنوشُنا .........وعُفنا مِن الدنيا لذيذَ المشارب
إذا حلّت الأمراضُ زادت ضراوةً ......لتفتِكَ  بالأبرار قبل السوائب
تُزيل مع الآلام كلَّ رذيلةٍ ........... لمن بات صبّاراً وعن كلّ تائب
تنقّي الخطايا مِن ذنوبٍ جنيتَها ....وتُذهبُ رغم الضّيق كلَّ الشوائب
وتقصمُ أصحابَ الفَسادِ بغيِّهم .......وتعصفُ بالمحتالِ سوءُ العواقب
فما بالُ (كورونا) توّحّش فجأةً .. وأرخى زمام الموت بين المعاطب
توغّل بين الخلق في كلّ موطنٍ ...... ولم يسلمِ العمّارُ بين المَحارب
ألا كلُّ خلق الله طوعٌ لأمره ..........وتجري المنايا عندها بالغرائب
ونسأل ربَّ العالمين على المدى ........حمايةَ أطفالٍ وحفظَ الترائِبِ
=====================================
عبد العزيز بشارات/ابو بكر /فلسطين

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...