الخميس، 12 مارس 2020

الشاعر أبورواحة عبدالله الموري ... مراشف الحب

مَراشِفُ الحُب :
مَراشِفُ الحُبِّ في الوجْدانِ تَسْتَبِقُ
مَنْ يا تُرى مِنْ نَمِيْر الحَرْفِ يَغْتَبِقُ

وبَلْسَمُ الرُّوْحِ يَرْوي كُلَّ جَارِحَةٍ
تِرْياقُه كَمْ يُداوي مَنْ بِه شَبَقُ

وذِي مَشَاعِرُ صَبٍّ ذابَ من وَلَهٍ
حتَّى تَضوَّعَ منْه الزَّهْرُ والعَبَقُ 

اذا اسْتدَرَّ جَمالُ الشِّعْرِ أتبعَه
حَرْفُ البَديعِ بِحَرْفِ الضَّادِ يَأتَلِقُ

عليهِ مِنْ حُلَلِ الإمْتاعِ أشْرِعَةٌ
تَقِيْ شُموْسَ النَّوَى إِنْ هدَّها القلق 

بهِ حُروْفُ المَعَاني تَزْدَهيْ ألَقاً
كأنَّها غُرَّةُ الإصْباحِ والفَلَقُ

يا مَجْمَعَ الرُّوْحِ والأنْفاسُ شَاهِدَةٌ 
بأنَّك النبْضُ والاحْسَاسُ وَالعَلَقُ

اليْكَ منِّي سَلامُ الحُبِّ أُرْسلُهُ
مرَتَّلاً منْ َمعِينِ الرُّوْحِ يَنْطَلِقُ .

بقلم الشاعر 
أبي رواحة عبدالله بن عيسى الموري

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...