موعدها ...!
على الدنيا تجلتْ بالبريق ِ
كوقعِ العشقِ في القلبِ الصدوقِ
وجاءتْ زَفَّت الآمالَ تترى
ترش دروب حلمي. بالعقيق ِ
يداعبُ في ضفائرها نسيم ٌ
كما ريشٍ على الأفقِ السحيقِ
تحدثني فينهرني وقاري
لها نغم يسافر في عروقي
فمرحا بالجمالِ يزور داري
وأهلا. بالمُدَام ِ . وبالرحيقِ
إلى بابي رأيتُ القلبَ يحبو
ويرقص عابثا مثل الغريقِ !
ويحمل من أكاليلِ القوافي
ويشدو في الزفير وفي الشهيق ِ
ويرقب موكبَ العذراء نايا ً
يبث لها الورودَ على الطريقِ
أنا والروح ُ والقلبُ المعنى
وقفنا حيث ترسو في مضيقي
حنايا كم تحن إلى لقاها
ويسبق قبل حرف البوح ريقي
أنادي شهدَ مقلتها كأني
رضيعُ الليلِ يصرخ للشروق ِ
أتتْ نهرا سرى يحوي فتونا
لتسعد مهجتي من بعد ضيق ِ
رأيت ُ قبورنا بُعِثَتْ جميعا
لتنظر خطوةَ الجسمِ الرشيقِ.!
كما نغمِ الكمانِ سرت سحابا
ببلسمها على جرحي العميق ِ
تقبل هامتي كوقوفِ طير ٍ
على الجدران ِ في البيتِ العتيقِ..!
وتلمس في يدي ظمأ التداني
فتسكب بسمة الحسن الأنيق
فهامتْ مقلتي فيها طوافا
وأخفي نبضةَ القلبِ الخفوقِ
إذا رضيت فتدعوني حبيبي
وإن غضبت تناديني :صديقي!
أبيع لأجلها الدنيا اعتصاما
لهذا. الحب بالحبل الوثيقِ
أتى الإسلامُ حرَّر كلَّ عبد ٍ
يعيد لكوننا أسمى الحقوقِ
ولكني عشقتُ على يديها
أعود لأرتجي عهد َ الرقيقِ ..!
الشاعر
إبراهيم حسان
مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق