الله المفرج
أَجزعتَ من دمعٍ وضيقِ بلاءِ
وضراعة الأطفالِ والضعفاءِ ,
لا تجزعنَّ فللزمان ِ تقلبٌ
والدهر فى السراء ِوالضراءِ
والله عدلٌ منصفٌ في حكمهِ
إني جعلتُ الصبرَ ثوب ردائيِ
يا من رأيتُكَ في همومك غارقاً
فى الليلةِ السوداءِ والدهماءِ
صبراً سيأتينا الصباح بنورهِ
مهما يطول الليلُ بالأعباءِ
ِ
أرنو إلى الشمس المضيئة فى العلى
لأعيش فوقَ القمةِ الشماءِ
لا أرسم الوجه الكئيب غداً أرى
وجه العدى فى الهوَّةِ السوداءِ
والنوريسطعُ فوق كل منارةٍ
رغم الأسى وعواصفِ الإزراءِ
وتعود عاطفةُ المشاعر شُعلةً
فى أحرُف الأدباءِ والشعراءِ
وسيطفئ اللهبُ المؤججُ في دم ٍ
ليكون مثل الصخرةِ الصماءِ
المضلعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق