الخميس، 16 يناير 2020

الشاعر عبدالله الموري .. نجم صاعد

نَجْمٌ صَاعِد :

ما ضَرَّنيْ أنْ كنْتُ نجْماً صَاعِدا
أنْ لا أكُونَ هناكَ بدْراً سَائِدا

فأنَا الذيْ حازَ الفَصَاحةَ والُّلغَى
حتَّى غدَوتُ لدفَّتَيها قَائِدا

حرْفي مَتِينٌ والِّلسانُ مُعَتَّقٌ
بالضَّادِ لَمْ يَعْرِفْ سِواه تَالِدا

فِكْري نَبِيهٌ والبَيانُ خمَائِلٌ
فيْ الحُسْنِ قدْ حازَتْ جمَالاً زَائِدا

أوْغلْتُ في المعْنى وحلَّقَ خَافِقي
كالطَّيرِ يسْمُوْ في خَياليْ صَاعِدا

فَرِشاءُ شعريْ فيْ الفصَاحةِ ضَارِبٌ
يَمْتدُّ في قَعْرِ البَلاغَةِ سَاعِدا

والأذْنُ إيْقاعُ الحُروفِ ولَمْ تَكُنْ
ترْضَى سِواهُ للقَصيدةِ نَاقِدا

وزَرعْتُ فيها كلَّ حرْفٍ شاردٍ
فإذَا المَعَانيْ قَدْ حَمَلنَ فرَائِدا

ونثَرْتُ  مِنْ شِعْريْ بياناً رائعاً
وجَعلْتُ منْه بكلِّ فَنٍّ شَاهِدا

ذوَّبْتُ بالإحْسَاسِ أوَّلَ دَفْقَةٍ
للنَّبْضِ تَجتَتُّ الفَؤادَ الهَامِدا

بقلم الشاعر
أبي رواحة عبدالله بن عيسى الموري
🌹🌹🌹

هذا ما كان قد لفَتَ نظَري مدوَّناً ذاتَ مرَّة تحْتَ أيقونةِ اسْمي في : "الرابطة"
ممَّا أثارَ استِغْرابي ،
فكانتْ هذه الأبيات السابقة .

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...