%%%%%أرى فلماً%%%%%
أَحَرباً أم أرى فِلماً
يُثيرُ الرُّعبَ في الأصغرْ
تُحرّكُهُ يدُ الحاسوب
والأبطالُ لا تُقهرْ
رصاصاتٌ وداناتٌ
يُناطحُ بعضَها الأكبرْ
لها برقٌ لها رعدٌ
ومُزنٌ بعدما تُمطَر
تزيدُ حلوقَنا عطَشَاً
وتكسو الزهوَ بالأغبرْ
كأنّي داخلُ البركانِ
والبركانُ يتفجّرْ
لساني يابسٌ بفمي
وصوتي فيه يتكسّرْ
أُسابقُ صاحبي رصَّاً
فيسقطُ فوقي المعبر
ويسقطُ صاحبي فوقي
فيخلفُهُ أخٌ يثأر
فذا يرمي وذا يجري
وذا يهوي وذا يظفر
نَشُدُّ وخلفَنا فِرَقٌ
تَدُكُّ أمامَنا البربر
صُعوداً نحو غايتنا
على فواهةٍ تُسْجَرْ
كأنّ الموتَ يُعطينا
مفاتيحاً من الجوهر
رجالُ الحقِّ تقذفُنا
عقيدتُنا على المُنكر
فتحنا الفُرضةَ الكُبرى
كما فُتحت لنا خيبر
نكسنا تابعي كِسرى
ومَن وقفوا مع قيصر
وفينا الموتُ نافلةٌ
وفرضٌ في الذي أدبر
وما مقتولُهم إلّا
على يدِ قاتلٍ مُضطر
وإنّ ضيوفَنا الأسرى
كأنّا أهلُ مَن يُؤسر
فَردّونا بما شِئتم
سنمضي رغم أنف الشر
فما صنعاءُ تُوقفُنا
ولكنْ بحرُنا الأحمر
أبوعائشة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق