قل للتي حَوتِ المحاسنَ كلها
ما زال طيف الوصل يتبع ظلها
وبخافقي نبضٌ يحنُّ إلى التي
بانت و قلبي لا يزال محلها
قل للتي لاقيتُها طرف الحمى
كيف ارتضت هجر المتيم قل لها
كيف استثارت خامد الأشجان في
قلبي وخلَّفَتِ المُشاهدَ أبلها ؟!!
عهدي بها حفظ الوداد لعلها
اشتاقت إلى وصل الحبيب لعلها
قل للتي ملَكَت هوايَ : أبعدها
أهوى؟! وهل أحببتُ أنثى قبلها ؟!
مهما تخطفها النوى لن أنثني
وبرغمه ما زلتُ آمُلُ وصلها
جمال الجماعي
٢٢ ديسمبر ٢٠١٨م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق