الثلاثاء، 9 يوليو 2019

تقاسُم... للشاعر ..وضاح حاسر

ــ تـقــــاســُم ــ

متـيـّمٌ كـلمـا صـاحَ الهـوى انتبَــهَـا
وكـلّمـا أخـطـأت عـينـاهُ  صوَّبـَـهـا

يمـرُّ مسـتنفـراً ، في بـالِـهِ احتشدت
للذكـريـاتِ جــيوشٌ حـينَ ألــّبــَهـا

يهـفـو إلى وجــهـةٍ كـانت تعـذّبــُهُ
والـنفـسُ تعشـقُ أحــياناً معـذّبــَهـا
****
تـعــودُ من آخــرِ الآمــــادِ فـاتــنــةٌ
بالـحـــبِّ تستقبلُ الأحشاءُ موكبَــها

تطــلُّ مشـرقةً كالشمسِ في كــبــِدِ
السما ،ولا تشتهي كالشمسِ مغرِبَـها

تقولُ : مهلاً.. فليسَ الشمسُ تشبهُني
وإنــّنــي لأرى فــيـهــا لــهـا شـَبـَهـا
****
يحـسو هـواها نبيذيَّ الوصـالِ ، وكم
في حــانـةِ الملتقى حــبّـاً تشــرَّبَـهـا

وكـلـمـا الـتـفـتـت خـوفـاً لـنــاحــيـةٍ
أو أطـرقت خجـلاً باللطفِ طبطبَــهـا

يـرى على خـدِّهـا المــرآةِ صـورتــَهُ
وكـلـمـا أبـصـرَ الواشــينَ حـجّـبـَـهـا
****
ألـقـى عـليهـا قـوافي شـعـرِهِ غـزلاً
فـراقـصَـتـْهُ عـنـاقاً حـينَ أطـربـَهـا

تكسـّرت في يـديـه ؛ أفـلتت دلـعاً
فاســتـغـفـرتـْهُ دلالاً حـينَ عـاتبـَهـا

تقـاسـما الحبَّ والأحلامَ في شـغفٍ
لأنـــّهـا أعــجـبَـتـْهُ وهــو أعـــجـَبـَهـا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#وضاح_حاسر

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...