صرخة الأوطان.....
شجنٌ نُكابده وذا أضناني
ذي صرخةُ الأوطانِ في وِجدَاني
كم صرخةً فينا يُمرِرُهَا البلا
بفم الزّمانِ وليتَهُ كزمانِ
كلُّ الوكورِ رُفوفها منهارةّ
وطيورُنا تبكي على الأفنانِ
سلْ للعراقِ جوابه وعروبَةٌ
آثارُها تُنعى بكلِّ لِسان
ذا الشَّام زُجَّ سلامُه وهناؤُه
نبكيِه في خجلٍ من الخذْلان
ِ
يمنُ العُلا عبثَتْ به أحزانُه
بلقيسُ تذرفُه بلا كتمانِ
فلقد جرى ياهولَ ماشَهدَ الملا
والحرُّ في "غزّه "صداهُ كفاني
مالتْ بنا سفنُ الرَّخَاءِبأمْنِها
والحرُّ قد خَنَقَتهُ يدُ العُدْوانِ
نحيا على الدُّخانِ تشربُه السَّما
لاصفْوَ يُرشُدُنا من البُهتانِ
فلقد غدَا الطغيانُ مثل ظِلالنا
وفسادُه يرْعى على الأغْبانِ
فمتى فلسطينَ الإباءِ نحُجُّهَا
ومتى يَهلُّ النَّصرُ في الأوْطانِ
ومتى نجزُّ البَغيَ من جِذْر ِالدُّنا
والضيم نصلُبهُ بلاغفران
طوقان الأثير أم حسام
حورية منصوريِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق