......لولا شرور الليث....
خَرَجَ المُسَربلُ بالحديد مبارزًا
يعدو إلي على جوادٍ أدهمِ
واستل سيفًا كالسجنجلِ لامعًا
مستهترًا بتجهُّمٍ وتهجُّمِ
كبّرتُ بسم الله ثم حمدتهُ
فبدا بوجهٍ كالعجوز بمأتمِ
وطعنتهُ بالرمحِ في لهواته
أسنانه برزت بدون تبسُّمِ
دهديتُ منهُ الرأسَ عن اكتافهِ
وصلبتهُ بالسيف فوق المحزمِ
القدسُ داري والأُسود رجالُها
تحمي الكرامة في الحمى للمسلمِ
لولا شرور الليث كان فريسةً
جَزَرَ الضباعِ بجُنحِ ليلٍ مُظلِمِ
شاعر البيداء سعود أبو معيلش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق