هندسة المعطيات
مجاراة لنص آخر الحلم آخر اشتهاء
لأستاذي البشير المشرقي
.....................
وجع يلفح القلب
عند الغياب
يتدلى بسوط و غدر
و سفر العذاب
و يغني بأحلام ذاكرة
تقرأ الحزن رغم
المسافات في
مدن للضباب
تتردى يد البوح
تقرأ عمق الليالي
التي خلفتها
تناهيد ليل بهيم
على أمل للإياب
سوف نحبو هناك
نراود عنق المجرات
عبر فيافي المساءات
في طعنة للحراب
يتنسك تلك الليالي
بمحرابها الملك
القابع الآن
فوق السحاب
يتدلى على رأسه
من عرى الذاكره
يتنفس حلما يغنيه
سحر السراب
ما السؤال الذي يتطلب
هندسة المعطيات
التي صنعتها المنى الخاسره
لن تراه الجواب
سوى محنة من ذرى عاثره
في كهوف الرهاب
يعاقرها ظبية سافره
يتمنى سني الأماني
التي خلدتها
كؤوس الشراب
جنى غامره
إيه يا ليل قل لي
متى نرتوي بالحساب
و نلاقي الصباحات
طيبة ناظره
لابسات الثياب
توشحت الحسن
حورية نافره
ترتمي باغتراب
تجوس كصنعاء
من شرفة باهره
و تعانق صندوق وضاح
في تمتمات العتاب
و تمر بباب السباح
و تدلف من بابها عابره
ترتوي بالخراب
تغني مدى الحسن
حورية طاهره
ليتني في الشباب
كي أعانقها مرة آخره
و أداوي فراق اليباب
بكينونة قادره
فوق تبر الوصال
أغني الربا الحائره
فوق نهر الصحاب
..............
سيف الهمداني
8/7/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق