الاثنين، 8 يوليو 2019

انهضْ عمر ...للشاعر ذياب الحاج

إنهض° عمر° ....................

كُتبتْ على صَدرِ الرُّبى أسمائي
بيَراعَةِ     العُمريِّ      للحُفداء

طُرقَ النداءُ لسامع  من صخرةٍ
ومعِ  الصّدى تكبيرةَ الصّحراء

ما زالَ قُربَ البابِ يجثو خاشعاً
و  لقد°   تَمثّلَ   سورةَ   الإسراءِ

ورأى الحبيبَ على البراقِ  مُهللاً
و أَهَلَّ   كلّ   السّعدِ      للأرجاءِ

و  بذمّةِ   المختار ِ  عَقّدَ   عُهدةً
لمآمنِ    الصّلبانِ    و     النُّصَراءِ

و  لذمّةِ الإسلامِ و العَربِ  ٱبتنى
لعظيمِ   مَقدِسها   عِهادَ   فدائي

ما  زالَ   حِبرُ   يراعهِ    مُتدثراً
بصحيفةِ    الثّوار ِ   و    الحُنفاءِ

العهدُ  سطرٌ  في   قَداسةِ   قبلةٍ
كالفتحِ  أولى   عودةِ     الغُرباءِ

هيَ وسمُنا ،  سَمرا  كقلبِ  مُتيمٍ
عربيّةٌ   ما  الدّينُ  في   الرّوحاءِ

و إذا    الزّمانُ   تَداولتْ    أيامُهُ
فالحصنُ  بينَ القدسِ والفَيحاءِ

إنهضْ أبا حفصٍ فقد  مُزِقَ التُّقى
و    ٱرتدّت   الجَهلاءُ    للصّحراءِ

ثملتّ  بماءِ  العَفْن ِ  في  أحشائها
و   تَطاولتْ   كالكأسِ    للصّهباءِ

و  رَمتْ   بآسنةٍ  كما  الخُرّاجِ  منْ
بعدِ    الهدى     بمنارةِ    الطُّلقاءِ

و  تبيعَ   قبلتَنا   التي   أسعفتها
من  أحرف ٍ   للزُّرقِ   و   الصّفراءِ

إنهضْ أبا حفصٍ   لتجلدَ ظهرهم
زِيـفــــاً منَ  الأحسابِ و  النّسَباءِ

تاللهِ  ما  ٱشتبهتْ  بهم  أَدَمَاتُنا
بلْ  رُسّمتْ  في  هيئةِ    اللُّقطاءِ

ذياب الحاج

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...