إنهض° عمر° ....................
كُتبتْ على صَدرِ الرُّبى أسمائي
بيَراعَةِ العُمريِّ للحُفداء
طُرقَ النداءُ لسامع من صخرةٍ
ومعِ الصّدى تكبيرةَ الصّحراء
ما زالَ قُربَ البابِ يجثو خاشعاً
و لقد° تَمثّلَ سورةَ الإسراءِ
ورأى الحبيبَ على البراقِ مُهللاً
و أَهَلَّ كلّ السّعدِ للأرجاءِ
و بذمّةِ المختار ِ عَقّدَ عُهدةً
لمآمنِ الصّلبانِ و النُّصَراءِ
و لذمّةِ الإسلامِ و العَربِ ٱبتنى
لعظيمِ مَقدِسها عِهادَ فدائي
ما زالَ حِبرُ يراعهِ مُتدثراً
بصحيفةِ الثّوار ِ و الحُنفاءِ
العهدُ سطرٌ في قَداسةِ قبلةٍ
كالفتحِ أولى عودةِ الغُرباءِ
هيَ وسمُنا ، سَمرا كقلبِ مُتيمٍ
عربيّةٌ ما الدّينُ في الرّوحاءِ
و إذا الزّمانُ تَداولتْ أيامُهُ
فالحصنُ بينَ القدسِ والفَيحاءِ
إنهضْ أبا حفصٍ فقد مُزِقَ التُّقى
و ٱرتدّت الجَهلاءُ للصّحراءِ
ثملتّ بماءِ العَفْن ِ في أحشائها
و تَطاولتْ كالكأسِ للصّهباءِ
و رَمتْ بآسنةٍ كما الخُرّاجِ منْ
بعدِ الهدى بمنارةِ الطُّلقاءِ
و تبيعَ قبلتَنا التي أسعفتها
من أحرف ٍ للزُّرقِ و الصّفراءِ
إنهضْ أبا حفصٍ لتجلدَ ظهرهم
زِيـفــــاً منَ الأحسابِ و النّسَباءِ
تاللهِ ما ٱشتبهتْ بهم أَدَمَاتُنا
بلْ رُسّمتْ في هيئةِ اللُّقطاءِ
ذياب الحاج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق