#الشعر_والشعراء#
ما ضلَّ شاعرُكم إلى الأسواءِ
"بانت سعادُ "فَـمُـُدَّ للشعراءِ
أكبو وأخطيء كالخلائق كلِّها
ويتوب قلبي نادما ببكاءِ
لا تعذلوني إذْ أقولُ قصائدا
للحبّ ينشدُ طيرها بنقاءِ
لجمالِ أرواحٍ تهيمُ مشاعري
والعينُ غضّت عن مفاتن ضاءِ
الشعرُ ماءٌ للحياة وللنّهى
الشعرُ ظلٌّ من مقالةِ ناءِ
كم خاطَ شعرٌ في فؤادِ معذّبٍ
فُتِقَتْ جلادتُهُ كما الرَّفَّاءِ
كالغصنِ غضٌّ للمحبّة مورِقٌ
سمٌّ إذا غضبتْ حروفُ هجائي
والقلب يسري كالنّجوم مُلألِئا
نحنُ النّجومُ دلالةُ الأنحاءِ
إنْ جدَّ جدٌّ للمعاركِ والوغى
عَلتِ الحماسةُ من فم البلغاءِ
تجدِ الدّماءَ جزيلةً بسيوفهم
صيدَ المعاني صيدَهم لعداءِ
لا ينطِقُ المصداقُ منهم مريةً
تقوى الإله تكفّلت بمراءِ
الفاضحون لستر كلّ ضلالةٍ
من آل صهيونٍ ومن بولاءِ
النائحون على الطفولةِ شرّدت
الناصرون شكايةَ الضعفاءِ
متشاركون مع الفقير بلقمة
الناطقون حقائق الأشياءِ
العاصرون من العقول حليبها
والشعرُ تغذيةٌ كما الأثداءِ
فللائمٍ للشعر ينسى فضلَهُ
هذا بياني والبيانُ بنائي
#عادل_الفحل#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق