#ذبح_الفؤاد#
تبت يد الأقلام كيف تداري
معجونةٌ هٰذي الدواة بنارِ
ذُبح الفؤاد فحدّثّي لتبيّني
فالنّايُّ يبكي ظلمةً بنهارِ
عن مغرم حينا تراه مجدّفا
قرطاسه يبدو كأسرع صاري
وتراه حينا تائها متحيّرا
متسوّلا يبدو كعظمٍٍ عارِ
ملكا عفاه التاج بعد تولّهٍ
صمتت سيوف الطالبين بثار
قالوا ظفرنا الثار دون مشقّة
لمّا تداعى من غرام هارِ
شرب الزؤام وفي المحبّةِ قلبهُ
لا زال ينسى شوكةَ الأزهارِ
ما كان تمثيلا لمحترفٍ رضي
دور الوفاء لشحّة الأدوارِ
طبعٌ به والطبع يغلب عالما
بالدرس حتى لو يد الأقدارِ
#٧_٧_٢٠١٩#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق