وطن الضفائر الخضراء ........ ................
وقَفَتْ كزيتونِ الجَنى
بينَ الهَلاكِ تَمَدُّنـا
جَـدّاتُ من روميّةٍ
رغمَ ٱختلافاتِ الكُنى
و التلُّ فوقَ البحرِ بالـ
ـماءِ الزّلالِ مُدندنا
وتَوشّحتْ ثوبَ الفضا
ءِ كأفرعٍ للمُنحنى
بلدي كهالاتِ الضّيا
ءِ وثوبُها عَزْفُ الغِنا
بضفائرٍ خضراءَ تر
قصُ بالمُهدّبِ و السّنا
ورَمَتْ بأنجمها الصغيـ
ـرةِ حفنةً عِلْوَ الدّنى
صاغتْ كما المَاساتِ زهـ
ـراتَ الرّبى ، والسّوسنا
ثمّ ٱبتدَتْ خلفَ المَشا
هدِ عتمةٌ بين الهنا
ممجوجةُ النّفحاتِ تأ
ريخٌ تَخضّبَ أرعنا
و كظلمةٍ ضمنَ الكسو
فِ تُغيبُ شمسي والأنا
عصفتْ بزُمرةِ قبلةٍ
فتفرقتْ دون الخنى
هجَرتْ تواشيحَ التُّقى
و تدَثّرتْ مُتشيطنا
تشري بماساتي الغِنى
و تبيعُ خيماتي الوَنى
وفصاحة الأعراب عا
بت حرفها و الألسنا
والعُذرُ في الأشعار ينـ
ـدبُ مأمناً و المَوطنا
أواه أين حماسةُ
الفرسان حين تـأذّنـا
حَيْ حَيْ الى خيرِ الجها
دِ و إنّــما يحيا هنا
يشكو الى ظلِّ السّيو
فِ شهادةً أو نصرَنا
يا أمّــةً بعد ٱغترا
بٍ صرت عجزا بيّنا
ضَيّعتنا بعدَ الضّيا
عِ و حلمَنا و المُمكنا
ذياب الحاج
مجزوء الكامل
30.6.2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق