غربٌ على القتلِ للتهويد يدعونا
والبندقيةِ يغتالُ المصلينا
أين الذي كم دعا دجالُكم زمنا
أين الحقوق لنا يامن يعادينا
لو يثأر المسلم المقهور قيل له
إسلامكم فاق إرهاب المرابينا
وإن أتى غادر زفت بنادقه
موتا يقال لنا ليسوا مدانينا
لو مات كلبٌ بغربٍ ناح حاكمُهم
وراح كلُّ ولاةِ العُرْبِ يبكونا
واليوم خمسون من في ديننا قتلوا
ولم يُحرَّكْ إليهم ساكنٌ فينا
تبا لإعلامِهم. تبا لساستِهم
تبا لمن خلف غدرِ الغرب ِ يمضونا
إن القضية في الإسلام ناجحةٌ
لكنَّ ضيعها حمقُ. المحامينا
نامت عيون جيوش الشرق وانكسرت
كل السيوف وكم أنَّت ليالينا
فلا نرى في ربى بغداد معتصما
يهز من بطشه أعتى الميادينا
ولا صلاح على أبواب مقدسنا
مجهزا لصليب الغرب تأبينا
هُنَّا على الخلقِ بل واسترخصوا دمَنا
والدينُ ضاع بينا شكلا ومضمونا
غدا سيغلق هذا الخطبُ عندهمُ
ويصبح القاتلُ السفاحُ مجنونا
وتنتهي قصة ٌ عاشت يخضبها
دمُ الشهيدِ له ناحت قوافينا
فما رأينا على أسوارِ أمتنا
جيشا ً يسير لهم كالأمس حطينا!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق