( إلى الثوار )
يَسيلُ الحرفُ دمعًا مِن يُراعي
ويَرثِي في قَوافِيهِ ضَياعِي
غدَا شَعبِي حَبيسَ الموتِ قسرًا
رمَاهُـ الجَورُ طـُعمًا لِلضِّباعِ
وقِيدَ إلى المَسالخِ كلُّ حرٍّ
وتَلقى لِلرَّذِيلةِ ألفَ ساعِ
ونَغرقُ في الظلامِ بِلا صَباحٍ
يَطـِلُّ على ربانا أو شُعَاعِ
وصُرنَا بينَ سِندَانٍ لِطَاغٍ
نَعِيشُ وبين مِطْرَقَةِ الخِداعِ
تَداخَلتِ الأموُر فَمَا جهلنا
نُعَادِي مَن هنالكَ أو نُراعِي
فثوروا يا كرامًا ضدَّ بغيٍ
لأخذِ الحقَّ من شدقِ السباعِ
ولا تصغوا لتخديراتِ غربٍ
فهلْ خيرٌ سيأتي مِن أفاعي؟
فليسَ الجُبنُ إلّا عيشَ ذلٍّ
وأهلُ الجبنِ من سقطِ المتاعِ
ويأبى الحرُّ أنْ يحيا مهانًا
ويرفض عيشةَ الهمجِ الرِّعاعِ
إلى الثوارِ نصحي لا تلينوا
فمسعى الغربِ تأجيجُ الصراعِ
فثوروا يا بني شعبي جميعا
على حكمِ الجهالةِ والضياعِ
خالد الشرافي - اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق