الخميس، 13 ديسمبر 2018

الشاعر محمد حاج مصطفى .. ما للحمام الهادل

ما. للحمام   الهادلِ  يبكي   ويُبكي   عاذلي
مهلاً   حمام   الأيك  رفقاً   بالفؤاد   الجائل
لو ظِلت  تهدل  باكياً  قربّت  حتفي  الآجل
أوريت في قلبي زناد الشوق  رغم  تشاغلي
ونظمت عقداً  للصبابة في  حشايَ  العاطل
رفقاً حمام  الأيك  رفقاً  قد  أثرت  جداولي
حتى   تفطرت  القلوب   لدمعيَ   المتهاطل
وتقرحت عيني ولم يكُ غير  حزني  طائلي
رفقاً حمام الأيك  كفَّ  عن  النحيب  القاتل
رفقاً فقد أصبحتَ رغم الصبر  وحدك دائلي
فعلام   أقتل   مرتين    بلا     نوال   النائل
إن كنت أكثرت السؤال فذاك  طبع  السائل
فاترك  حنانيك  النواح   وجُد° بلحن  كامل
ما كان  نوحك  غير  تحصيل  لأمر  حاصل
هل أنت مثلي كنت  تُنحت  مُكرهاً  بمعاول
فعزفت  لحناً  مُشرَباً  من   لوعتي  بتحامل
محمد حاج مصطفى

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...